Blogs Lalibre.be
Lalibre.be | Créer un Blog | Avertir le modérateur

DSGHHHDFSTSDFG

  • الفتاة الممحونة العاشقة للزب و خطيبها النياك الرومانسي

    نجوى وشريف كانا لا يريان بعضهما كثيراً إلا نهما عندما يتلاقيا يقضيان وقتهما في علاقة حميمية جداً. كانا يعرفان بعضهما قبل الخطوبة وهو ما أسهم في تلك العلاقة. كانت الفتاة الممحونة العاشقة للزب و خطيبها النياك الرومانسي يشاهدن الأفلام الجنسية معاً فكانت الأولى تستلقي على بطنها فيأتيها هو من خلفها ويلعق كسها من الخلف دون أن يخلع عنها ثيابها. كانت أصوات غنجها و دلعها تثيره ليسل قضيبه داخلها ويبدأ بالنيك ولكن ببطء شديد و معذب. ذات مرة خلع عنها لباسها الداخلي وفتح علبة بيبسي كولا وراح يسكب منها على كسها ويلعقه كله لتضحك نجوى بغنج و لسان خطيبها شريف يزيد من أثارتها فتنزل السوائل منها ليلعقها مع الببسي. كذلك كان كثيرا ما كان يخرج مرطب الشفاه بطعم الفراولة من حقيبتها ليدهن حلماتها به ويمصهما حتى تنتصبا! لذلك كله عشقته نجوى؛ فخطيبها فنان بأمور الجنس يعلم كيف يمتع أنثاه.

    صور سكس متحركة ، صور سكس ، صور نيك متحركة ، سكس ام وابنها ، ابن ينيك امه

    لم تكن نجوى الفتاة الممحونة العاشقة للزب ينغلق عليها باب مع خطيبها دون ان تمارس معه الجنس وذلك لانهما يعشقان بعضهم. كانت المتعة لا توصف عندما تمتزج بالعشق والغرام، حيث كان يخبرها مدى حبه لصراخها له:بحبك بحبك.. عندما كانت تشعر بلذة مجامعته لها! الشيء الوحيد الذي لم تجربه نجوى هو الجنس الشرجي والذي اتفقا على إبقاءه ليوم الدخلة حيث انه يحتاج لعمليات توسيع كون قضيبه عريض ويمكن ان يؤذيها دون تهيئة له. غادر اهل نجوى نجوى لحضور حفل زفاف قريبة لهم فبقيت بمفردها بالبيت فاشتاقت خطيبها وسط حرارة الصيف اشتاقت لقبلاته و تحسيساته. اتصلت به وكان مشغولاً فلم تستطع إلا أن تفكر به و بقبلاته، وكلما كان يمر الوقت كانت تشتاق له اكثر، وترتفع درجة حرارتها اكثر وتجتاحها رغبة عارمة للجنس معه. تمددت على فراشها لشعورها بالتعب لتهيج كسها وقد حل الليل فعاد يتصل بها ليطمئن عنها فأخبرته أنها تشتاقه بشدة راح يشعلها في الهاتف: وأنا يا حبي وحشتيني كتييير جدا…عارفة اول ما اجي رايح اهجم عليك أمص كل حتة فيكي وأبوس كل سم في جسمك… اديك و رجليك وألحس سرتك، و أمزع عنك الاندر و اعض حبيبي اللي بين فخادك و امص العسل منه،…راحت نجوى تلك الفتاة الممحونة العاشقة للزب تغنج “آآآه حبيبي حرام عليك كدا..حبيبك راح ينفجر…راح خطيبها النياك الرومانسي يضحك ويقول: أنا عاوزك تولعي نار….عشان لما أجي تبسطني وأبسطك…

    أخبرها أنه قد خرج من عمله وانه بالطريق. كانت نجوى تنتظره على فراشها وسوائلها لم تنفك تتصبب من كسها على أفخاذها من الداخل، شعرت به يدخل المنزل فبقيت في سريرها تتظاهر بالنوم، فتح باب غرفتها على مهل ظنا منه انها نائمة، لم يكن يرى شيئا بسبب الظلمة قالت: تعال حبيبي….اقترب من سريرها واخذها بين احضانه يقبل جسدها العاري الملتهب من الشهوة و الآهات تصعد منها لتهيجهها بقوة. تعلقت برقبته و ابتدأت نجوى تقبل شفتيه بشغف واشتياق، وتلعقهما و تمصصهما بين شفتيها لتنزل بعد ذلك تمصص ذقنه من ثم تلعق رقبته وقد طوقته بين ذراعيها كمن تخشى عليه من الهرب! أخذت نجوى الفتاة الممحونة العاشقة للزب و خطيبها النياك الرومانسي يتباوسان ويتضامان بقوة وهي تلعق كتفه و تمصصه وتدخل أنامل أصابعها بين خصلات شعره وتقربه منها اكثر بينما هي تشعر بقضيبه ينتفخ وحرارته تزداد! دفعها خطيبها على السرير و أخذ يقبلها ويهمس بحرارة: حبك يا قلبي انتي.. رياح أشبعك نيك الليلة…راحت نجوى تقبله بعنف كما يقبلها فدفعته لخلفية السرري و راحت ىتكب فوق زبه تتناوله بين يديه تفركه و تشتم رائحته وتقبله خفيفا، وابتدأت باللعق من أسفله و حتى رأسه، وخطيبها النياك الرومانسي يتلجلج صدره وأنفاس خطيبته الحارة على قضيبه بينما تلعقه وتقبله! راحت تمصمص رأس الزب كأنها قطعة حلوى شهية وخذت تنفث الهواء في أحليله تشعل رغبته فحملها وراح يبسطها فوق الفراش ليبدأ بتقبيل ركبتيها و يباعد بينهما رويدا رويدا، و يقبل الأفخاذ من الداخل ليجد السوائل وقد أغرقتهما فبدأ بلعقهما ليصل عند كسها المشتعل فيبدأ من التقبيل من حوله و من أسفله ونجوى تدفع بوسطها نحو فمه ليقبل كسها ولكنه يقبل خفيفا من ثم يتحول بالقبل لما حوله! كانت نجو تتعذب وتستحلي ذلك العذاب اللذيذ حتى دفعها نحو الحائط و باعد بين ركبتيها ثم هجم على كسها يباعد بين شفتيه بأصابعه و يقبله بنهم و يمصه و يلعقه بينما أصوات التمحن تخرج من نجوى وراحت تركبه فأمسكت بقضيبه ووضعته داخل كسها، وبدأت تصعد وتنزل عليه فراحت تصرخ وهي تتناك منه و تنيك نفسها ثم انحنت بجسدها نحو رأسه ووضعت حلمتيها على شفته ليقبلها و يبدأ بمصها ويضعهما بين سنانه يشد عليها وأصبحت تصرخ و تسرع بالصعود والنزول، من ثم شعرت بشهوتها وقد اقترب قدومها والانقباضات تتضرب، فحملها خطيبها و اخرج قضيبه من داخلها ثم جعلنهاعلى بطنها ونام على ظهرها وعاد لينيكها بعدة طعنات سريعة و عنيفة كانت كفيلة بأن تأتيها شهوتها و شهوته في نفس اللحظة.

    اخ ينيك اختة ، الاخ ينيك اختة ، احلي سكس امهات ، نيك ام ، نيك عائلي

  • قصتي مع الجنس و العادة السرية و الرعشة

    حينما هزت جسمي الرعشة الجنسية الأولى كان عمري لم يتجاوز أربعة عشر عاما. كنت قد بلغت حينها وجاءتني الدورة الشهرية اليت لم أكن أعلم عنها شيئا. بالصدفة جاءتني رعشتي الأولى وما تبعها من رعشات جعلتني أكبر وأعشق النيك و من هنا بدأت قصتي مع الجنس و العادة السرية و الرعشة في حياتي حتى اﻵن و أنا شابة أحضر لشهادة الثانوية العامة وأحلم بالدخول إلى الجامعة حيث ممارسة الحب من أوسع أبوابه. فأنا غاية في الجمال، وأرتدي ملابس محتشمة للغاية، ومن رآني لا يستطيع أن يتصور أنني أواري تحت هذه الملابس بنت مولعة جنسيا، ولا يتخيل أن أحداً من محارمي قد شاهد وتذوق كل ذلك الجمال.

    عندما كنت لا أزال صغيرة بعمر الحادية عشرة سنة لم يكن عندي أثداء أو كانت ولكنها صغيرة كالخوخة. كذلك كن كسي بدون شعر، ولم أبلغ بعد. كنت حينها أتشطف على قاعدة الحمام وكانت المياه مسلطة بشدة على كسي وتداعبه فكان يدغدغني شعور ر جميل لم أكن أعرف مصدره وعناه ولكنه كان. كان كسي حينها يرقص ويزغرد فظللت أمارس تلك اللعبة حتى جاءتني الرعشة الأولى تلك التي لا تنسى. نعم أي بنت لا تنسى أولى نشواتها الجنسية. منذ ذلك اليوم بدأت أمارس العادة السرية وأتلذذ بها، ولم أكن أعرف دور الزب فكنت بدون خبرة فكنت لا أداعب إلا كسي فكنت أبدأ فورا بزنبوري وأفركه حتى تسيل مياه شهوتي! غير أني اﻵن أصبحت وأنا ابنة الثامنة عشرة خبيرة بأنحاء جسدي وأعرف كيف أدلعه وأمتعه. اليوم أعرف أن على الفتاة أن تبدأ بالأثداء والحلمات وخاصة اليسرى فتفرك وترضعها أن قدرت. نعم فقد أصبحت الآن أعرف كيف أدغدغ جسمي وأمتعه بقوة. يبدأ ذلك بالخيال فأتخيل بين أحضان فارس الأحلام، وأنا في أحلى حلة، فيدخل ليرى كل هذا الجمال الغير متوقع، ثياب ناعمة حريرية شفافة، وشعر حريري وجسم بض مقسم مخصر ناعم. حينها يأخذني بالحضن هذا الحضن الدافىء، الذي كنت أنتظره، ليبدأ الدم يتدفق في عروقي، و الحلمات تقف متوردات منتفخات يبغين الفرك و الدعك و المص و الرضع. حبيبي ييأخذ في فركها وأنا أتنهد فرك، بس يااااااااااااااااه، لو أستطيع فرك الاثنتين مع بعضهم بنفس الوقت!

    سكس ليلة الدخلة - سكس امهات مترجم - سكس مايا خليفة - سكس مع بنتة - عرب نار - سكس نار - نيك اخ واختة   - نيك بنات شراميط - مترجم نيك الام

    حينها كنت أسخن بقوة وأهيج فينادني زنبوري أن وافيني دلعيني، و يا عيني على الدلع! يبزغ ذلك الزنبور الصغير بين الشفتين ويتدغدغ فيهم، يااااااااااااااااااااه، خمس دقائق دعك، وتحلق أحاسيس فوق السحاب ثم لحظات وأنا أتلوى حتى تأتيني الرعشة الرهيبة وأبدأ بالصراخ. بعدها أحس بالتعب والنعاس فأحضن ووسادتي أو دبدوبي ذلك الصغير بين زراعي فاخله رجل وأنام أستلقي وقد تخدرت أطرافي وانحلت قواي! كان ذلك أسلوبا! واحداً أما ثانيهما أني كنت أدخل الحمام العصرية حين يخلد أبي وأمي وأخي وأختي إلى النوم بالقيلولة فكنت ألعب في نفسي. ذات مرة كنت لابسة بلوزة بيضاء فضفاضة وبنطلون شورت استرتش، وتحته كلسون وستيان زهرية اللون دخلت غرفتي لأدير فيلم سكس و يا عيني على الفيلم! كذلك كنت احياناً أتذكر كس ماما إذ أني كنت احياناً أدخل معها الحمام وأساعدها بدعك ظهرها وتنساب يدي أحيانا إلى طيزها وكسها. كان كسها منتوف لامعاً ناصعاً ليس عليه شعرة! كنت أضحك عندما أراها تحلق كسها بماكينة الجيليت الخاصة بذقن بابا! كنت أقارنها بي بكسي الذي كان أشبه بالغابة من كثرة الشعر! أحياناً كنت وماما ننظر إلى أكساسنا فنقارن بنهما. كانت ماما معجبة بكسي، ومنذ صغري كانت هي وخالتي ينظرن إليه بتعجب.. يومها انزلقت يدي داخل كس ماما ولاحظت كم هو كبير وواسع كس ماما، فسألتها عن السبب فقالت وهي تضحك :من كتر النيك… عندها عرفت كم هو سعيد زب بابا وكم شبع من هذا الكس، والآن جاء دوري! عندما دخلت الحمام مرة تذكرت زب بابا وشاهدته يبول به وهو واقف، وقد كنت في الرابعة من عمري . حتى اللحظة هذا المنظر لا يفارق مخيلتي! الآن أعرف كم حفر هذا الزب الكبير في كس ماما! كذلك كنت أشاهد أطراف أكساس بعضنا أنا وأختي أحيانا فأختي التي تكبرني بثلاثة أعوام يوم عرسها جلست أنا وهي وساعدتها في نتف كسها، ونتفت كسي أيضا، فكنا ننظر إلى أكساس بعضنا بلهفة واعترفت هي لي بأن كسي مميز، فتهيجت ولم أنم ليلتها إلا بعد أن فركت كسي ومارست العادة السرية ، وأنا أتخيل زب زوجها يفري هذا الكس المنتوف، ظللت أدعكه حتى جاءتني رعشة قوية وكان هكذا قصتي مع الجنس و العادة السرية و الرعشة تأتي في مناسبات عديدة او أصطنعها أنا. ذات مرة تمددت في مقعدي في الفصل في وقت الفسحة مثل ما طلبت مني صديقتي في المدرسة فبدأت ببزازي، رفعت البلوزة إلى فوق وفركتهما بكلتا يديها من فوق الستيان الخفيف التي كانت بدون بطانة! توقفت حلماتي واهتاجت وأصبح لونها ورديا وأصبحتا مثل زب الطفل الصغير المنتصب فراحت بيدها كذلك تفرك كسي حتى أتتني رعشتي.

     

  • حبيبي خطيبي يفقدني عذريتي ويجعلني امرأة

    لم أتخيل ان مجرد لقاء يفقدني بكارتي. لم أتصور أن حبيبي خطيبي يفقدني عذريتي ويجعلني امرأة في لقاء اشتقت إليه بشدة دون أن أحسب حساب ذلك اللقاء المحذور. كنا نعشق بعضا من زمن عن طريق الأنترنت وقرر التقدم لخطبتي فخطبني رغم ظروفه الصعبة يومها. فهو كما قال لن يتركني ليخطفني غيره فانا معشوقته فانا فتاة متوسطة الطول حوالي 170 سم ذات جسم ممتلىء قليلا، غض ابيض و أنثوي يشع بالرغبة الدفينة التي لم يحسس بها سوى حبيبي.

    التقينا في كافيه فشربنا و تناولنا طعام خفيف ثم راح يمشي بي حيث مكان غير مطروق أو بالكاد يطرقه الناس. كان عند شركة مهجورة حواليها سور كبير. كان الليل قد تغوط بنا حيث دقت علينا الحادية عشر والنصف وخلى الشارع من الناس. أخذ شفتي بين شفتاه ليمصهم مصا خفيفاً فابتسمت ولم أدفعه. الحقيقة أني كنت أريد المزيد

    كان في يدنا علبتين آيس كريم تناولناهما هو يطعمني و أنا أطعمه في جو رومانسي رهيب. عدنا لنتمشى و الصمت غالب على الشارع ، اكتفينا بالمشي و سماع أصوات الليل حتى وصلنا لممر ضيق و مظلم. دق قلبي وعلمت سبب اختياره ذلك المكان لكني تركته وتركت له نفسي. راح بجسده يضغط على جسمي الذي ارتكز على الحائط. وراح يلعق شفتي تاره و يقبلهما تارة أخرى فكان يعمل على إطفاء شهوه متأججه بين عاشقين، وبينما هو مستمر بالتقبيل وانا ذائبة في عالم آخر نزل بشفتيه على رقبتي ليشبعها من قبلاته الحارة و لسانه الهائج، وتنتقل يده في حركة سريعة لتستقر بين فخداي و يبدأ بالفرك الناعم واللمس وأنا أتأوه آآآآه حبيبي. راح حبيبي يفرك بكسي وأنا ذائبة وهو يهمس: حلو كدا..مبسوطة كدا…راح يسرع وتيرة الفرك وأنا أستزيده و همس في اذني وهو يقبلها : سيبيلي نفسك خالص…شعرت بزبه ينتفخ ويزداد حجمه و يتصلب فاستثارني بقوة فمددت يدي حتى ألاطفه من خارج البنطال، وأخذت بالتحسيس و الفرك الخفيف ثم أخرجته من مكمنه فاحتضنت زبه بين يدي و بدأت بتمليسه وأنا في حالة من عدم التصديق، اقتربت لأقبل فمه و انا اهمس بغنج و دلع “يييي كبيييير كتيير!..لم أتصور أن حبيبي خطيبي يفقدني عذريتي ويجعلني امرأة في ذلك اللقاء أبداً! اهتاجت أنفاسه واسرعت وتخلصت من لباسي الداخلي سريعاً ، فكنت ارتدي جيبة لاعلى الركبة بقليل، واللباس الداخلي مختصر! راح حبيبي خطيبي يرفع احد فخذي هامسا بصوت شهواني: لازم اكله قبل ما اريحه عاوز ادووق العسل النازل منه…

    راح حبيبي خطيبي يأكل شفتي كسي و يقبله كأنه يقبل شفتي فيلحس و يمصمص ولسانه يتحرك بفن على معالم كسي بشكل يجعل مزيد من السوائل تتدفق منه، فينتقل من التقبيل للشفتين الخارجيتين، لشد الشفتين الداخليتين و مصهما، ليصل الى مص جميع فتحاته، وتقبيله بحب و شبق لا يكون الا من حبيب لحبيبته، وانا اهمس و اذوب: أكتر ..كماااان حبيبي.. راح أموت يا قلبي راح أموت.. آآآآآه مش قادرة…صعد لأعلى، و أخذت بتقبيل فمه بجنون، أمسكت برأسه بين يدي و بدأت ب أمص لسانه، فقام بوضع رأس زبه بين شفتي كسي من ثم تمريره بينهما وأنا أهمهم أثناء تقبيله وراح حبيبي خطيبي يفقدني عذريتي ويجعلني امرأة فأدخله مسرعا، شعرت بوخزة من الألم ونزول سائل حار، فعلمت بأن دم البكارة قد سال مني!! ساعتها شعرت بأنه قد تم الأمر وانتهى، واني أصبحت ملك يديه للأبد واني امرأته لا محالة!! الحقيقة أني طالما كنت ارتعد من ذكر ليلة الدخلة في صغري وحتى فضي ولكن أما وقد تم الأمر فقد زاد شعور اطمئناني! كذلك شعرت بأن حبيبي خطيبي قد تلمكته بدم بكارتي و تملكني فانا له وهو لي فتركت نفسي استمتع بهذه اللحظات و اشعر بها تماما. كان حبيبي خطيبي رائعا للغاية في أدخاله و أخراجه، وكانت تأوهاتي تخرج من قلبي لتذيب قلبه:”آآآآآه حبيبي كمان.. ااااه …تهالكت قدماي فراح حبيبي يبسطني فوق الأرض فافترشتها! نعم افترشت الأرض في تلك اللحظات المجنونة الفارقة فكانت كانت لحظات انفصال عن الواقع ومحاولة الوصول للمتعة القصوى بأي ثمن! تمددت على الارض و شعرت من حركات حبيبي خطيبي وكأنه لم يكن يرغب بنومي على ارض مثل تلك ألا أن الوضع قد حكم فهمس:حبيبتي افتحى لي رجليكي…تحرجت منه إلا أنه عاد يقول ويثيرني: يلا أفتحي عاوز أحطه تاني…عاوز أنيكك…فتحت وهو فتحني زيادة وراح يدخل زبه كاملا!! شهقت شهقة عالية فكان لدخوله كاملا واستقراره بالداخل طعما مختلفا، فأحسست حينها بأن جدران كسي الداخلية تتقبض فوقه و ابتدأت عملية الإدخال و الإخراج والنيك كما لم اجرب من قبل!! كانت متعة خيالية!كان غنجي وتأوهاتي يغذي متعته فيما يصنعه، امتلأنا بالعرق من اثر التعب، ثم أخرجه بسرعة فعلمت أن سائله المنوي سيخرج فراح يضع زبه فوق وجهي لأمصصه كما طلب مني ففعلت فذقته و كان طعمه مالح قليلا إلا أني ابتلعته و لم اتركه يذهب سدى ليرفعني من يدي ليعيدني إلى بيتي.

    سكس عائلي - فيلم سكس - مقاطع سكس - نيك اغتصابنيك اخوات - سكس امهات - افلام نيك مترجم - سكس مترجم عائلي - نيك امهات